خير الدين الزركلي

331

الأعلام

( بالحجاز ) وأقام في حال غير مرضية ، إلى أن توفي . وكان شجاعا عاقلا كريما تقيا ، لم يهزم له جيش قط . أما سياسته في البلاد التي تم له فتحها ، فكانت قائمة على إطلاق الحرية الدينية لأهلها ، وإبقاء أملاكهم وقضائهم في أيديهم ، ومنحهم الاستقلال الداخلي على أن يؤدوا جزية كانت تختلف بين خمس الدخل وعشره ( أي أقل مما كانوا يدفعونه لحكومة القوط ) ( 1 ) . البزار ( 214 - 294 ه‍ = 829 - 907 م ) موسى بن هارون بن عبد الله ، أبو عمران البزار : إمام وقته في حفظ الحديث . ويقال له ابن الحمال . مولده ووفاته في بغداد . له ( الفوائد - خ ) و ( حديث - خ ) كلاهما في الظاهرية ( 2 ) . موسى البرمكي ( . . - 221 ه‍ = . . - 836 م ) موسى بن يحيى بن خالد البرمكي : أمير السند . من رجال الدولة العباسية . كان مع غسان بن عباد في أرض الهند . وقبل رجوع غسان إلى العراق ( سنة 216 ه‍ ) كتب إليه المأمون بتولية موسى ثغر السند ، فتولاه . وقتل ( راجه بالا ) من ملوك تلك الأطراف ، وكان قد امتنع عن الحضور إلى معسكر غسان فيمن حضر من الملوك . وحسنت سيرة موسى فاستمر إلى أن مات ، واستخلف ابنه عمران بن موسى ( 1 ) . بهران ( . . - 933 ه‍ = . . - 1527 م ) موسى بن يحيى بهران : شاعر يماني ، تميمي النسب . أصله من البصرة ، ومولدة بصعدة ، ووفاته بصنعاء . له ( ديوان شعر - خ ) في صنعاء ، نقل إلى خزانة آل الشامي ، في 257 ورقة ( كما في المورد 3 : 2 : 279 ) أكثره في مدح الامام شرف الدين ، أحد أئمة الزيدية في اليمن ، وأولاده . قال الضمدي : كان غرة زمنه . وتوفى بالطاعون ( 2 ) . موسى شهوات ( . . - نحو 110 ه‍ = . . - نحو 728 م ) موسى بن يسار المدني ، أبو محمد : شاعر ، من الموالي . نشأ وعاش بالمدينة . ونزل بالشام ، في أيام سليمان بن عبد الملك ، فكان من شعرائه . وهو من أهل أذربيجان . واختلفوا في سبب تلقيبه ( شهوات ) فقال ابن الكلبي : سمي بذلك لقوله في يزيد بن معاوية : ( لست منا وليس خالك منا يا مضيع الصلاة بالشهوات ) وقيل : كان يتاجر بالسكر والقند ، فقالت امرأة : ما زال موسى يأتينا بالشهوات ، فغلب عليه . ومن شائع شعره : ( أنت نعم المتاع لو كنت تبقى غير أن لا بقاء للانسان ) وأخباره كثيرة ( 1 ) . المفضل الأيوبي ( . . - 631 ه‍ = . . - 1234 م ) موسى ( المفضل ، قطب الدين ) ابن يوسف بن أيوب : من أمراء هذه الدولة . له رواية للحديث ، ومعرفة بالنحو ( 2 ) . أبو حمو ( 723 - 791 ه‍ = 1323 - 1389 م ) موسى ( الثاني ) بن يوسف أبى يعقوب بن عبد الرحمن بن يحيى بن يغمراسن بن زيان ، أبو حمو ، ويقال أبو حاميم : مجدد الدولة ( العبد الوادية ) في تلمسان . ولد في غرناطة ، وكان أبوه مبعدا إليها . وانتقل إلى تلمسان ، في سنة ولادته ، مع أبيه . ونشأ ذكيا فطنا أديبا ، يقول الشعر . وشهد زوال دولتهم الأولى في عهد أبى تاشفين ( سنة 737 ه‍ ) وخرج مع أبيه إلى ندرومة . وانتهى به المطاف - في خبر طويل - إلى تونس . وأعانه معاصره فيها من ملوك بني حفص ، على القيام لاسترداد بلاده من أيدي ( بني مرين ) والتفت حوله جموع من القبائل . وهاجم أطراف قسنطينة . وزحف إلى جهة فاس . واستولى بعض رجاله على أغادير . ثم دخل تلمسان ( سنة 760 )

--> ( 1 ) La Grande Encyclopedie Francaise 326 : 16 ونفح الطيب 1 : 108 ، 134 والحلة السيراء 30 ووفيات الأعيان 2 : 134 وجذوة المقتبس 317 وسير النبلاء - خ . المجلد الرابع ، وفيه : كان أعرج ، مولى لامرأة من لخم ذا رأى وحزم ، مهيبا . وابن الفرضي 2 : 18 وأخبار مجموعة 3 وفيه : ( أصله من علوج أصابهم خالد بن الوليد في عين التمر ، فادعوا أنهم رهائن وأنهم من بكر ابن وائل ) . وبغية الملتمس 442 وفيه : ( مات بمر الظهران أو وادى القرى ، وقد ألف في أخباره رجل من أحفاده اسمه معارك بن مروان ) وتراجم إسلامية 109 وفى البيان المغرب 1 : 46 وفاته سنة 98 ومثله في نخب تاريخية 11 وفى الكامل لابن الأثير 2 : 151 أن خالد بن الوليد لما افتتح عين التمر كان فيها جموع من العرب والعجم ، فهزمهم وقتل وأسر ، ووجد في بيعتهم بالحصن أربعين غلاما يتعلمون الإنجيل فأخذهم فقسمهم في أهل البلاد ، فكان منهم ( سيرين ) أبو محمد ، و ( نصير ) أبو موسى . وفى كتاب ( سنا المهتدى - خ ) ما يأتي : وقد رأيت مسجدا صغيرا متقن الصنعة ، على رأس رابية عالية في الهواء ، في جبال بني حسان ، قرب مدينة ( تطوان ) أجمع أهل ذلك البلد على أنه من عمل موسى بن نصير ، وهم يسمونه ( مسجد موسى بن نصير ) نقلوا ذلك خلفا عن سلف ، رأيته سنة 1124 للهجرة . ( 2 ) العبر 2 : 99 وانظر التراث 1 : 413 . ( 1 ) فتوح البلدان للبلاذري 450 ونزهة الخواطر 1 : 62 . ( 2 ) العقيق اليماني - خ . وفى دفتر كتبخانة عاشر أفندي ، ص 41 عدد عمومي 625 ( تذكرة الشعراء ) الجزء الأول ، لشرف الدين ( موسى بن يحيى ) فيه نقص ، وهو بخط المؤلف . قلت : لم يتيسر لي الاطلاع عليه ، ولعله لصاحب الترجمة ؟ ( 1 ) الأغاني ، طبعة الدار 3 : 351 - 365 وخزانة البغدادي 1 : 144 والشعر والشعراء ، طبعة الحلبي 558 ورغبة الآمل 6 : 37 ، 42 والتاج 10 : 205 وإرشاد الأريب 7 : 194 ووقع فيه اسم أبيه ( بشار ) تحريف ( يسار ) . وسمط اللآلي 807 . ( 2 ) ترويح القلوب 93 وفيه : المفضل ويقال مظفر الدين .